التحدي قبل التنفيذ
بعد فقدان معيله، واجه سامر تحديات قاسية تجاوزت المادة إلى فقدان الاحتواء النفسي والبيئة الآمنة، مما هدد مسيرته التعليمية واستقراره النفسي.
الأثر بعد المشروع:
باكتمال تنفيذ "مشروع دار الرحمة"، انتقل سامر إلى بيئة رعاية شاملة لم تكن مجرد مأوى، بل بيتاً حقيقياً وفر له:
- الاستقرار السكني والتربوي: العيش في بيئة تعزز القيم وتلبي الاحتياجات اليومية بكرامة.
- التمكين التعليمي: العودة للمدرسة بانتظام مع توفر حصص تقوية ودعم دراسي مستمر.
- التعافي النفسي: تجاوز آثار الفقد من خلال برامج الدعم الاجتماعي وبناء الثقة بالنفس.
النتيجة اليوم:
"في دار الرحمة، لم أجد سقفاً يحميني فحسب، بل وجدتُ عائلة تؤمن بي. اليوم أنا الأول في فصلي، وأخطو بثقة نحو بناء مستقبلي."



